ندا
01-08-2007, 09:15 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1) اليقين وحسن الظن بالله : وأن هذا القرآن شفاء، وأن لا يجرب كلام الله بل يتيقنه .
2) القراءة التصويرية : وهي تصوّر القارئ والمقروء عليه أن هذه الآيات تشفي هذا المريض وتهدي هذا المؤذي من الجان بإذن الله .
3) طريقة الاتهام : وهي إعمال الاتهام كما في حديث عامر السابق « من تتّهمون »، وهو حديث صحيح، فيجب العمل بأمر النبي صلى الله عليه وسلم في إثبات التهمة على من يغلب على ظنه وخاطره اتهامه، وهذا لا يدخل في باب الظلم ولا الإفساد لأنه لابد من إشعار المريض المرقي عليه بأن يحسن الظن في ذلك المتهم وأنّ ما أطلقه من وصف فإنما هو من باب المزح والمداعبة وأنه لم يذكر الله على هذا الوصف فحضر على هذا الوصف شيطان انطلق فآذاه دونما علم من الواصف؛ ولأن هذا المس الشيطاني المنطلق على هذا الوصف جزئي خارجي فهو يضايق ويؤذي من الخارج وله نفوذ جزئي داخل الجسم فتتغير معه كيميائية الجسم من برودة الأطراف وحرارة في الظهر والعينين وجفاف بالفم وانفعالات زائدة وأفكار غريبة فهذا المس الجزئي ليس دخولاً كلياً حتى يُتمكن من مخاطبته ([1])، فيكون حينئذ الاتهام الذي أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم وهو ما يخطر في باله من أشخاص يُظن أنهم سبب للعين فيدخلون تحت دائرة الاتهام .
من كتب الشيخ /د . عبدالله بن محمد السدحان
1) اليقين وحسن الظن بالله : وأن هذا القرآن شفاء، وأن لا يجرب كلام الله بل يتيقنه .
2) القراءة التصويرية : وهي تصوّر القارئ والمقروء عليه أن هذه الآيات تشفي هذا المريض وتهدي هذا المؤذي من الجان بإذن الله .
3) طريقة الاتهام : وهي إعمال الاتهام كما في حديث عامر السابق « من تتّهمون »، وهو حديث صحيح، فيجب العمل بأمر النبي صلى الله عليه وسلم في إثبات التهمة على من يغلب على ظنه وخاطره اتهامه، وهذا لا يدخل في باب الظلم ولا الإفساد لأنه لابد من إشعار المريض المرقي عليه بأن يحسن الظن في ذلك المتهم وأنّ ما أطلقه من وصف فإنما هو من باب المزح والمداعبة وأنه لم يذكر الله على هذا الوصف فحضر على هذا الوصف شيطان انطلق فآذاه دونما علم من الواصف؛ ولأن هذا المس الشيطاني المنطلق على هذا الوصف جزئي خارجي فهو يضايق ويؤذي من الخارج وله نفوذ جزئي داخل الجسم فتتغير معه كيميائية الجسم من برودة الأطراف وحرارة في الظهر والعينين وجفاف بالفم وانفعالات زائدة وأفكار غريبة فهذا المس الجزئي ليس دخولاً كلياً حتى يُتمكن من مخاطبته ([1])، فيكون حينئذ الاتهام الذي أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم وهو ما يخطر في باله من أشخاص يُظن أنهم سبب للعين فيدخلون تحت دائرة الاتهام .
من كتب الشيخ /د . عبدالله بن محمد السدحان